فضيحة جهاد ورامي مزاجو.. حكم الدين في تبادل الزوجات يصل إلى الرجم حتى الموت

انتشرت في الآونة الأخيرة تفشي ظاهرة الترويج إلى الإباحية والبُعد عن الأخلاق بدعوى البحث عن أعمال تستهدف الربح غير العادي بطريقة الكسب غير المشروع، والترويج إلى الزنا والأعمال الجنسية بطريقة غير مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات جديدة ومواقع تبادل الزوجات وزواج المتعة.

انتشار قضايا تبادل الزوجات

وطرأت قضايا تبادل الزوجات في مصر، بعد انتشار فيديو جهاد باي باي وزوجها رامي مزاجو اللذان قاما بتصوير مقاطع فيديو في أوضاع إباحية وترويجها عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي وإحدى منصات تبادل الزوجات على الشبكة العنكبوتية.

ماذا يُقصد بمشروع تبادل الزوجات ؟

هو عملية تتم برضاء الزوجين وباتفاق بينهما وعليهما أن يكونا على مدى كبير من الشفافية والصراحة، وأن الطرفين متعادلان، حيث لا يعتبر أى منهما أن ما يفعله شريكه خيانة زوجية، سوف يحصل كل منهما على حريته باختيار ما يشاء، وبذلك لن يضيع حق أيهما.

20 فيديو اباحيا لـ جهاد مع الشباب
20 فيديو اباحيا لـ جهاد مع الشباب

ويُعرف تبادل الزوجات بإنصياع الزوجة لرغبات زوجها في مشاهدتها في أحضان رجل آخر، وهو مؤشر خطير لغياب الوازع الديني لدى كل من يرتكب هذه الفحشاء.

ومن الملاحظ في قضايا تبادل الزوجات، أن أقصى حكم يصدر ضد المتهمين، يكون من سنة إلى ثلاث سنوات، فضلًا عن أنه لا توجد مادة خاصة تجرم تبادل الزوجات.

حكم الدين في تبادل الزوجات

يقول الشيخ شوقي عبداللطيف، وكيل أول وزارة الأوقاف الأسبق، إن حكم الشرع في من يمارسون هذه المعصية وارتكابها عن عمد، هو إقامة حد الزنا عليهم، وهو الرجم حتى الموت، في إشارة منه إلى أن البهائم لا تفعل هذه الفعلة الشنيعة – بحسب قوله، لافتا إلى أن هذه المعصية تخالف كل قواعد الشهامة والكرامة الإنسانية.

وأشار وكيل أول وزارة الأوقاف الأسبق، إلى أن هذه الفاحشة، تتسبب في كوارث اجتماعية كثيرة، في مقدمتها اختلاط الأنساب، والأمراض المميتة كالإيدز، والتي يكون السبب الأول في الإصابة به هو العلاقات غير الشرعية.

اقرأ أيضًا:

بعد القبض على جهاد ورامي مزاجو.. خبير قانوني يكشف عقوبة تبادل الزوجات

قال الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق، إن الحياة الزوجية حياة مقدسة، ومن يرضى بالفحش في أهله، ما هو إلا ديوث، مضيفًا، أن المرأة مطالبة بطاعة زوجها إلا فيما يغضب الله، ويحق للزوجة في حال طالبها زوجها بهذا الفعل أو محاولة إجبارها عليه، أن تطلب الطلاق للضرر، ولها الحق في الحصول على كافة مستحقاتها.

ووصف رئيس لجنة الفتوى الأسبق، من يقبل بمبادلة زوجته مع رجل آخر، بأنه “خنزير”، إذ أنه لا يغير على أنثاه مثل الخنزير، قائلا “من يقبل ذلك حرم الله عليه الجنة”.

وأوضح “الأطرش”، أن الزوجة التي تقبل هذا الحرام، يحرم عليها الجنة مثل زوجها، لافتًا إلى أن الزوج الذي يرتكب هذه المعصية، يجب أن تتخذ ضده كل الوسائل التي تعيده إلى صوابه، مؤكدا أن باب التوبة مفتوح لكل العصاة، بشرط صدق النية، وألا يعودوا إلى ارتكابه من جديد.

فضيحة جهاد باي باي ورامي مزاجو ودعوة تبادل الزوجات

ومؤخرًا وبعد ضبط عدد من فتيات مواقع الفيديوهات الشهيرة بدعو التحريض على الفسق ونشر الرذيلة، تمكنت مباحث الآداب من ضبط شخص يدعى رامي مزاجو تعمد تصوير زوجته الشهيرة بـ جهاد باي باي في أوضاع الجماع وأوضاع مخلة بالآداب وممارستها لأعمال جنسية، وترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع تبادل الزوجات وصفحات فيسبوك ويوتيوب.

وكشفت تحريات مباحث الآداب تفاصيل الفيديو المتداول للشاب رامي مزاجو أثناء ممارسة زوجته المدعوة جهاد باي باي الرذيلة مع آخر بمنطقة العمرانية، ورصد عدد من الفيديوهات المماثلة والصور برفقة عدد من الأشخاص الآخرين وهي ما تعتبر صراحة وتصنف جريمة تعرف في القانون بجريمة تبادل الزوجات والتي تتم داخل الشقة محل الواقعة.

 

التعليقات
قد يعجبك ايضا