من هي حليمة معالج بعد وفاتها أثر إصابتها بكورونا اليوم

يبحث الكثيرون عن من هي حليمة معالج ، المرأة المناضلة ، عقب وفاتها اليوم ، ونتعرف من خلال السطور التالية علي أبرز المعلومات الشائعة عنها فمن هي؟.

وفاة حليمة معالج

مراسم دفن المناضلة حليمة معالج

Publiée par Zoom Tunisia sur Dimanche 27 septembre 2020

رحلت عن عالمنا اليوم الأحد الموافق 27 سبتمبر/أيلول 2020-الأحد 09 صفر 1442هـ ، المناضلة التونسية حليمة معالج والتي تعُد من أبرز الشخصيات المؤثرة لدى الشعب الفلسطيني حيث أنها كانت مهتمة للغاية بالقضية الفلسطينية .

توفيت بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” بعد معاناة مع المرض طال لعدة أيام داخل قسم الإنعاش بمستشفى عبد الرحمان ماي بأريانة .

من هي حليمة معالج

من هي حليمة معالج تعتبر من أهم  المعارضين لنظام بن علي و كما كانت عضوة فعالة في روابط حماية الثورة ليأتي عام 2013 لتستقيل في ذلك الوقت.

لها العديد من المواقف الإنسانية والإجتماعي ، شغلت الرآى العام عندما أفصحت عن موقفها تجاه زواج الرجل لأكثر من مرأة مؤكدة دفاعها على حق الرجل مما أدى إلي غضب الكثيرون من جانبها.

وننقل لكم فيما يلي بعض التغريدات من علي صفحات المغردون ناعيون الراحلة :

نادرة بوعلي: “الله يرحمها وينعمها ويجعل مثواها الجنة وربي يصبر اهلها و وذويها جميل الصبر والسلوان”.

Gharbi Hejer:“اللهم اغفر لها وارفع درجتها في المهديين واخلفها في عقبها في الغابرين واغفر لنا ولها يا رب العالمين”.

Kotb Mounir Boudali: “رحم الله تعالى السيدة وأكرم نزلها ووسع مدخلها وأورثها جنات النعيم وأجزل لنا جميعا ثواب الاحتساب”.

Zied Mallouli: “إنالله و إنا اليه راجعون 🙏🌿 ، المناضلة ومحبة فلسطين حليمة معالج في ذمة الله 😢 ، رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون 😢”.

د.محمد العفاس Dr Mohamed Affes: “بسم الله الرحمن الرحيم.. يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

نعي
بقلوب محتسبة ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة الأخت المناضلة الثّائرة الحرّة حليمة معالج، سيّدة الميادين وروح الثّورة وأخت الأحرار في كلّ محطّات ثورتنا المجيدة، ثورة الحرّيّة والكرامة.
إنّ تونس تودّع اليوم سيّدة نبيلة من أخلص سيّداتها، نذرت عمرها لمعارك الحقّ والكرامة، ودفعت في ذلك كلّ غال ونفيس وصبرت على الأذى وظلّت حتّى آخر أيّامها شمعة مضيئة من شموع الحرّيّة، وإنّنا إذ نودّع جسدها الطّاهر، نعزّي أنفسنا وزوجها الرّجل الشريف محمّد معالج وكلّ أهلها وأصدقائها ومحبّيها في كلّ بيت من وطننا الحبيب، وندعو الله أن يشملها بعفوه ورحمته ورضوانه، ويتقبّلها من الشّهداء، إنّه هو السّميع العليم.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون”.

التعليقات