وفاة صفوت الشريف أقوى رجال مبارك.. “مزدوج الجنسية وترأس الشورى ومتهم في قتل السندريلا”

وفاة صفوت الشريف

توفي منذ قليل واحد من أهم الرموز التاريخية في مصر والوطن العربي، واحد من الذين أطلق عليهم الإعلام المصري بعد ثورة 25 يناير 2011 “أقوى رجال مبارك”.

توفي صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق ورئيس مجلس الشورى الأسبق بعد صراع طويل مع المرض، وفاته جاءت بعد شائعات لاحقته حول طبيعة مرضه وإصابته بفيروس كورونا وبين تدهور حالته الصحية بعيدًا عن كوفيد 19، ليخرج نافيًا ما يُتداول عن إصابته بالفيروس القاتل.

وقبل أيام دخل الشريف المستشفى لإجراء كشوفات دورية وتحاليل يجريها من آن لآخر، بهدف الاطمئنان على حالته الصحية بشكل عام، وليس بسبب إصابته بعدوى فيروس كورونا “كوفيد 19”.

صفوت الشريف

من هو صفوت الشريف ويكبيديا | السيرة الذاتية

اسمه محمد صفوت الشريف الشهير بـ موافي ولد في محافظة الغربية في 19 ديسمبر 1933، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية، فكان أحد ضباط المخابرات المصرية في فترة الستينات من القرن الماضي، قبل محكمة الثورة المصرية عام 1968.

صفوت الشريف مزدوج الجنسية مصري وأمريكي

حمل الشريف إلى جانب الجنسية المصرية الجنسية الأمريكية بحسب ما أوردته بعض الصحف والوسائل الإعلامية.

صفوت الشريف

من المؤسسين في الحزب الوطني الديمقراطي

شارك في تأسيس الحزب الوطني الديمقراطي المصري عام 1977، وشغل منصب الأمين العام للحزب من 2002 حتى 2011.

مناصب شغلها صفوت الشريف.. رئيسًا للشورى والهيئة العامة للاستعلامات ووزيرًا للإعلام

شغل منصب رئيس مجلس الشوري المصري، كما تولي منصب وزير الاعلام المصري لفترة من الزمن، ثم عين رئيسا لمجلس الشورى، وتولى رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات في عهد السادات.

عرف بقربه من الرئيس السابق حسني مبارك، وأقاله الرئيس مبارك من منصبه كأمين عام للحزب الوطني الحاكم في الخامس من فبراير 2011، وعين بدلا عنه حسام بدراوي الذي استقال لاحقاً.

حبس صفوت الشريف

أعادت المحكمة المصرية الشريف إلى سجون طرة في منتصف العام الماضي، بعد خروجه منذ 7 سنوات، لتقضي في 15 سبتمبر الماضي محكمة النقض برفض طعن “الشريف” على حكم سجنه 3 سنوات في قضية الكسب غير المشروع، وتأييد الحكم، الذي أصدرته محكمة جنايات جنوب القاهرة، في 9 سبتمبر 2018 بسجنه 3 سنوات، وغرامة 99 مليونا و49 ألفا و794 جنيها، في قضية “الكسب غير المشروع”، فيما برأت نجله من نفس التهم.

كانت محكمة النقض، ألغت في وقت سابق حكم أول درجة صادر بحق صفوت الشريف ونجله إيهاب، بالسجن 5 سنوات والغرامة 209 ملايين و700 ألف جنيه، لاتهامهما باستغلال النفوذ، والحصول على كسب غير مشروع، وقررت إعادة محاكمتهما أمام دائرة أخرى.

ظهور نادر لصفوت الشريف

في ظهور نادر له ظهر في عزاء الإعلامي أمين بسيوني رئيس الإذاعة المصرية الأسبق و والد الإعلامي تامر أمين وعلاء بسيوني، في عام 2016 الماضي.

كان ظهوره بمثابة مفاجأة لكل الحضور، وذلك لأنه يعد الظهور الرسمي الأول له بعد براءته في موقعة “الجمل”.

اتهم في قتل السندريلا سعاد حسني بسبب مذكرات جنسية

اتهم صفوت الشريف بقتل الفنانة سعاد حسني الشهيرة بـ السندريلا على خلفية تدوينها لمذكراتها التي تؤكد فيها أنها وفي نهاية عام 1964 طلبها الضابط “صفوت الشريف” في مكتبه، وكانت أول مرة تقابله، وفي الجلسة فوجئت به يطلب منها العمل معه للصالح العام، وعندما فسر لها، كان ردها أن صفعته بالقلم فعرض عليها أول فيلم صوره لها مع صديق فانهارت بعد أن هددها بهدم حياتها الفنية وقررت العمل معه، كما ذكرت أن عدد الأفلام التي صورها صفوت لسعاد كانت 18 فيلما أبيض وأسود، مدة الفيلم منها 15 دقيقة، أعدت في عيادة لهذا الغرض، وبعد ساعات العمل الرسمية كانت العلاقة عادية مع صديق لها اكتشفت في مكتب صفوت أنه كان عميلا جند لاستدراجها بعد أن وضع لها مخدراً في الشراب.

المذكرات في ملخصها تثبت أن سعاد حسني كانت قد تزوجت بالكلمة “زوجتك نفسي” من الفنان عبد الحليم حافظ سرا بعد علاقة غرامية عاصفة انتهت بدراما سقوطها في قبضة الشريف، حيث كتبت سعاد تقول “لم يكن هناك أحد من المحيط للخليج لا يريد جسد سعاد الذي باعوه بالرخيص”، وتحكي أنها طلبت من صفوت التوقف، لأنها ستتزوج من عبد الحليم حافظ فثار عليها وهددها وأقنعها بأن مستقبلها مع السلطة.

وبعدها حكت سعاد أن صفوت دعا عبد الحليم وجعله يشاهد فيلمها الأول فانهار عبد الحليم، وفي طريق عودته لمنزله نزف بشدة وأغلق على نفسه عدة أيام اعتقد من حوله أنه يعاني من أزمة فنية، لكنه كان حزينا، حيث طلب منه صفوت الابتعاد عن سعاد لمصلحة مصر.

وأكدت سعاد في مذكراتها أن عبد الحليم حافظ عاد إليها ووعدها بأنه سيساعدها، وأنه نجح بالفعل في كشف القصة للرئيس جمال عبد الناصر، فوعد جمال عبد الناصر، عبد الحليم بأنه سينهي القضية.

بعدها أصدر جمال عبد الناصر قرارات تاريخية لها دوافع وأسباب سياسية عدة أدت لتحويل عدد من ضباط جهاز المخابرات في فيفري 1968 إلى محكمة الثورة التي حاكمت صفوت الشريف في القضية الشهيرة باسم “انحراف صلاح نصر“.

وبعدها أصدر جمال عبد الناصر قرارات تاريخية في 1968 منع فيها باسم رئيس الجمهورية استغلال المصريات في أي عملية أمنية من هذا النوع، كما طلب عبد الناصر أن يحضروا له أفلام سعاد حسني كلها من واقع أرشيف عملية صفوت الشريف، وأشعل جمال النار في الشرائط.

وبعد أن تأكد من أنه أعدمها بنفسه، اتصل بعبد الحليم حافظ وقال له جملة واحدة ذكرتها سعاد في مذكراتها وهي “مبروك.. وعد الحر دين عليه يا حليم”، وأخبره أنه وسعاد أحرار، لكن عبد الحليم كما كتبت كان لديه شرخ نفسي من ناحيتها منعه عنها حتى مات.

كان ذلك بحسب ما روته شقيقتها جنجاه عبد المنعم للصحف والمجلات واللقاءات التلفزيونية عن حقيقة وفاة السندريلا أو بالأحرى قتلها.

صور صفوت الشريف داخل السجن

 

التعليقات