هل المال يجلب السعادة أم الشقاء ؟ تقرير شامل عن شرور المال

هل يمكن شراء السعادة بالمال

يعتقد دائمًا أن المال هو أصل كل الشرور قد يكون الأمر صحيحًا لكنه ليس صحيحًا تمامًا، نحن بحاجة إلى النقود لتلبية احتياجاتنا، لكن إذا تم استخدامها بشكل جيد، فإنها تمثل أعظم الأصول المادية التي يمكن أن تمتلكها.

ولكن إذا سمحت لنفسك بالتخلص من الأشياء والخدمات المالية التي يمكن أن تحملها دون الاستخدام السليم فسيؤدي ذلك بالطبع إلى نتائج سلبية.

يمكن أن يكون المال ملاكاً ويخلصك من القلق ويمنحك حياة من الراحة والسعادة، بينما يمكن أن يؤدي إلى وضع أسوأ ويصبح المال شراً من شرور الحياة علي حسب استخدامك الصحيح أو الخاطيء له.

يمكن أن يكون المال هو مصدر الشجاعة في لعب القمار وغيرها من أشكال الأنشطة الغير مشروعة هذا من شأنه أن يؤدي إلى كوارث وخيمة عند المغامرة وخسارة كل شيء وحينها يصبح الإفلاس والدمار مسيطران علي حياة هذا المغامر.

بالمال تنمو الحالة المادية أيضًا ولكن العديد من الأشخاص يستخدمونها بشكل خاطيء نسبياً.

يعتمد الناس أكثر من اللازم على المال ويتم إتباع الكسل أو التأخير وهذا بالطبع يدني من كرامة العمل.

المال هو سبب الأنانية والجشع لمعظم الأشخاص في العصر الحديث، مع التصور الخاطئ بأن المال سيجعل المرء يشعر بالسعادة والأمان، يفعل الناس كل ما في وسعهم للتطلع والحصول عليه بشتي السبل السليمة وغير المشروعة أيضاً.

العلاقات مقطوعة بسبب الخلاف في المسائل المالية تنفجر الخلافات عندما يكون المال على المحك.

المال علي هيئة جوائز يميل بعض الأشخاص إلى الاعتماد على حظهم من خلال الانضمام إلى ألعاب الحظ ويعتمدون بشكل كلي للحصول علي المال بهذه الطريقة دون امتلاكه من العمل الجاد.

يلجأ بعض الأشخاص إلي الاحتيال في المناصب الحكومة للحصول علي المال من مصادر محرمة مثل الفساد والرشوة.

وهذا مايوضح لنا أنه ليس المال هو الشر، بل طرق الحصول عليه واستخدامه في الحياة بشكل عام هي أساليب خاطئة وشريرة.

أصبح المال جوهر الحياة الخاطئ للناس وبسبب هذا فإن البؤس والأنانية تنتشر في العالم، وكل ذلك يعود إلى حقيقة أن غالبية الناس في جميع أنحاء العالم لديهم فكرة أن المال يشتري الجميع وأن المال يؤثر على الجميع.

في نظرة ضعيفة نوعاً ما، هذا الإعتقاد قد يصبح صحيحاً ولكن تحت العيون الدنيوية المادية، هناك أشياء يمكن أن يشتريها المال والأشياء ذات الجوهر الضخم لايمكن شراؤها مهما كلف الثمن.

التعليقات