ممالك النار تكشف المستور.. محمد الفاتح سن قوانين القتل ثم رحل فكان ميلاد طومان باي

كشف مسلسل ممالك النار الذي يسرد حقيقة التاريخ في عهد الدولة العثمانية وكيف كان حكم السلطان العثماني محمد الفاتح ومن بعده طومان باي وسليم الأول.

وبدأت الحلقة الأولى من مسلسل “ممالك النار”، أمس الأحد، بسرد تاريخ السلطان العثماني محمد الفاتح الذي وصل إلى الحكم، بعد تصارع مع 3 ملوك، ثم أمر بقتل أخيه أحمد الذي كان يبلغ من العمر 6 أشهر فقط؛ خوفًا من أن يكبر، وينافسه على العرش، ثم سنّ قانونًا يجيز للسلطان أن يقتل إخوته للوصول إلى الحكم”.

وتبدأ أحداث الحلقة في عام 1481 من الميلاد، بموت السلطان محمد الفاتح ثم تتطرق الحلقة لشخصيتي طومان باي “المملوكي حاكم مصر” وسليم الأول “السلطان العثماني”، منذ طفولتهما حتى يصلا للمواجهة في معركة مرج دابق.

ويصور المسلسل سليم الأول طفلًا مولعًا بالسلطة وعاشقًا لجده محمد الفاتح وتنتهي الحلقة بقتل سليم الأول لابن عمه، ثم كسر رقبته.

والسلطان الأشرف أبو النصر طومان باي هو آخر سلاطين المماليك الشراكسة في مصر، فهو السلطان الوحيد الذي شُنق على باب زويلة.

استلم طومان باي الحكم بعد مقتل عمه السلطان الغوري بموقعة مرج دابق عام 1516م بعد أن عينه نائباً له قبل خروجه لقتال العثمانيين، وبعد مقتل الغوري أجمع الأمراء على اختياره سلطاناً لمصر، وقد امتنع عن قبوله منصب السلطنة في بداية الأمر بحجة ضعف الموقف العام وتشتت قلوب الأمراء وحصول فتنة من قبل بعض المماليك حيث كان خان الخليلي قد نُهِب وقُتِل جميع التجار بحجة أصولهم العثمانية، لكنه عاد بعد إلحاح وبعد أن أقسم له الأمراء على المصحف بالسمع والطاعة وعدم الخيانة وقد حضر البيعة يعقوب المستمسك بالله الخليفة المعزول وذلك لوجود ابنه الخليفة العباسي المتوكل على الله الثالث أسيراً بأيدي العثمانيين بحلب، ثم انهزم طومان باي بمعركة الريدانية 1517م،  وانضوت مصر تحت الخلافة العثمانية الفتية.

وتعرض قناة “Mbc مصر”، المسلسل التاريخي ممالك النار اعتبارًا من أمس الأحد، الذي يُعتبر هو باكورة إنتاجات “جينوميديا”، ويجمع كوكبة من نجوم العالم العربي منهم خالد النبوي، رشيد عسّاف، محمود نصر، ياسين بن قمرة، سهير بن عمارة، كنده حنا، عبد المنعم عمايري، نضال نجم، خالد نجم، سعد مينا، خالد كمال، محمد حاتم، بهاء ثروت، محمد جمعة، محمود حافظ، يزن السيد، ديما قندلفت، عبد الرحيم حسن، لبنى ونس، علاء قاسم، علي صطّوف، رامز أسود.

التعليقات مغلقة.