الخميس.. تونى رينودو يعرض تجربته فى الحد من إزالة الغابات والتصحر في جامعة هليوبوليس

أعلن الدكتور يسرى هاشم ، رئيس جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة ، عن إستضافة الجامعة للدكتور تونى رينودو الحائز على جائزة نوبل البديلة ، حيث يعرض تجربته فى الحد من إزالة الغابات والتصحر خلال مؤتمر جامعة هليوبوليس الخميس القادم

 

وأشار الدكتور يسرى هاشم الى أن هذا الملتقى يضم خبراء دوليون ممن حازوا على جوائز عالمية وصناع القرار وباحثون لعرض حلول فعالة لتوسيع نطاق الايكولوجيا الزراعية في أفريقيا وخارجها، حيث تعد الايكولوجيا الزراعية نهجاً رئيسياً للتحول نحو نظم الزراعة والغذاء المستدامة حيث يتعلق الأمر بكيفية الموائمة بين النبات والحيوان والبشر والبيئة داخل النظم الزراعية.

 

وأضاف رئيس الجامعة ، أن توني رينودو هو أحد المتحدثين البارزين الذين سيشاركون في المؤتمر، وحصل عالم الزراعة الأسترالي رينودو على جائزة سبل العيش الصحيحة والتي يطلق عليها أيضاً جائزة نوبل البديلة العام الماضي، بعد أن عاش وعمل في أفريقيا لعدة عقود ، وقام بتطوير تقنية جديدة وتطبيقها عملياً والتي وضعت حداً لظاهرة إزالة الغابات والتصحر في منطقة الساحل الأفريقية، وهذه التقنية أطلق عليها “التجديد الطبيعي الذي يديره المزارع” FMNR وهي تقنية منخفضة التكلفة وقابلة للتطوير وسريعة وبسيطة يديرها المزارعون وتجدد جذوع الأشجار الحية أو بذور الأشجار في التربة ، مما يتيح التجديد على نطاق واسع لمساحات الأراضي الخالية من الأشجار من خلال تعديلات طفيفة في ممارسات إدارة الأراضي وكيفية التعامل معها. تم تطبيق FMNR في النيجر وامتدت إلى خمسة ملايين هكتار من الأراضي، وتم إحياء أكثر من مائتي مليون شجرة، ونتيجة لذلك تمكن المزارعون في النيجر من إنتاج خمسمائة ألف طن إضافية من الحبوب سنويًا ، مما أدى إلى تعزيز الأمن الغذائي لحوالي ٢٫٥ مليون شخص، وحصل تطبيق FMNR على شهادة “الممارسات المتميزة في الايكولوجيا الزراعية” لعام ٢٠١٩ من مجلس مستقبل العالم.

 

جدير بالذكر أن جائزة سبل العيش الصحيحة (جائزة نوبل البديلة) منحت لشخصيتين مصريتين هما: المهندس المعروف حسن فتحي في عام ١٩٨٠ ، الذي كان رائداً في مجال دمج التكنولوجيا في الانشاءات والعمارة في مصر والشخصية الثانية في عام ٢٠٠٣ الدكتور إبراهيم أبو العيش مؤسس مبادرة سيكم لتأسيسه “نموذجاً للأعمال من القرن الحادي والعشرين يجمع بين النجاح التجاري والتنمية الاجتماعية والثقافية.”

التعليقات مغلقة.