أيهما أفضل التكميم أم تحويل المسار للتخسيس في أسرع وقت ممكن

أيهما أفضل التكميم أم تحويل المسار بالمنظار لتخسيس الوزن في أسرع وقت ممكن؟

هذا السؤال يتردد في ذهن  الكثيرين لأنه يهم كل من يرغب في إجراء جراحات سمنة مفرطة، نظرا لشهرة وكفاءة تلك العمليات في علاج مشكلة زيادة الوزن.

أيهما أفضل التكميم أم تحويل المسار

لاختيار جراحة السمنة المفرطة الأنسب والأفضل والإجابة عن سؤال “ايهما افضل التكميم ام تحويل المسار بالمنظار”.

ينبغي على الطبيب إجراء دراسة وافية حول المريض وعاداته الغذائية، وذلك للتعرف على طبيعة الأكل الذي يقبل عليه خلال اليوم، فضلا عن إجراء الكشوفات اللازمة للتأكد من عدم تعرض المريض لأي مضاعفات أو مشاكل صحية.

العادات الغذائية

تعد العادات الغذائية اليومية هي مفتاح الإجابة على “أيهما أفضل التكميم أم تحويل المسار بالمنظار الجراحي”، حيث تناسب كل جراحة عادات غذائية مختلفة عن الأخرى، مثل عملية تكميم المعدة وقصها بالمنظار الدقيق لمن يقبلون على أكل كميات كبيرة من الطعام، وجراحة تحويل مسار المعدة وتغييره لمدمني ومحبي السكريات والحلويات.

عملية التكميم بالمنظار

عملية تكميم المعدة أو قص المعدة بالمنظار تعتمد بشكل أساسي على منح المريض إحساس سريع بالشبع، وذلك بعد أكل أقل كمية ممكنة من الطعام، بعد تصغير حجمها وقص جزء كبير منها، ما يساعد المريض على تخسيس الوزن في وقت سريع للغاية، بفضل أكل المريض كميات قليلة، ويتم ذلك عبر تقنية المناظير الطبية الدقيقة، ما يساعد على تقليص فترة الاستشفاء، حيث يعتمد المنظار على فتح ثقوب صغيرة للغاية بمنطقة البطن، ما يساعد المريض على المشي والحركة بشكل طبيعي للغاية دون أي مشاكل مع الجروح والتهابها.

جراحة تحوير المسار

جراحة تغيير المسار تعد الإجابة لمدمني السكريات والدهون على سؤالنا لاختيار العملية الأنسب ما بين تكميم المعدة أو تحويل المسار، حيث تعتمد عملية تحويل المسار على تقليل قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص السكريات والدهون، ويتم ذلك بعد اجتياز أول جزء وهو المسؤول عن امتصاص السكريات والدهون داخل الأمعاء الدقيقة.

وبالتالي تكون هي العملية الأنسب لهؤلاء المرضى الراغبين في تناول الحلوى حيث تساعدهم على تناول مثل هذه الأطعة دون مشكلة بل ثبت علميا علاج جراحات السمنة لمرض السكر خلال عشر أيام فقط.

مميزات عمليات التخسيس

هناك عدد من مميزات عمليات علاج البدانة

  1. تساعد عمليات علاج السمنة المفرطة على تخسيس ٧٠% من إجمالي الوزن الزائد خلال فترة وجيزة ليتخلص المريض من باقي الوزن الزائد خلال فترة المتابعة.
  2. سرعة تخسيس الوزن والدهون المتراكمة في الجسم يمكن من تحفيز عمل وظائف وأعضاء الجسم مثل “القلب والبنكرياس”.
  3. ليتمكن المريض من التخلص من مشاكل ارتفاع سكر الدم والضغط نهائيا.
  4. قصر فترة الاستشفاء ما بعد الجراحة بفضل التقنيات المتطورة المستخدمة خلالها المناظير الطبية الدقيقة واستبدال البنج الكلي بالتخدير الموضعي.

جراحة السمنة بالتخدير الموضعي

خلال الكشف والإجابة عن أيهما أفضل التكميم أم تحويل المسار بالمنظار، يجب التعرف على إمكانية  إجراء تلك الجراحات.

يتم استبدال التخدير الكلي بتخدير الألم بمنطقة البطن خلال إجراء إحدى عمليات علاج البدانة والتخلص من السمنة المفرطة.

ويتم استخدام هذه التقنية بشكل أساسي في الحالات المرضية التي تمنع أصحابها من إجراء جراحات بالتخدير الكلي.

وكانت جراحات السمنة وغيرها من الجراحات لا يمكن إجراءها قبل استحداث تقنية التخدير الموضعي، حيث أنه آمن على أصحاب الأمراض المزمنة.

يذكر أن الدكتور محمد ضياء سرحان هو من أدخل تقنية التخدير الموضعي في عمليات السمنة في مصر، وهو المركز الوحيد الذي يقدم هذه التقنية، في الوطن العربي وأيضا أفريقيا.

التعليقات