بكاء توفيق عبدالحميد يهز عرش المهرجان القومي للمسرح .. والسبب؟

 

توفيق عبدالحميد .. أستاذ الأخلاق الرفيعة، والقدوة والمثل، ومنبع الأمل كما يُطلق عليه، صادق مخلص، هكذا يبدو على ملامح وجهه أثناء عمله.

ربما دارت في ذهنه كل الطرق التي سار فيها خلال رحلته الفنية، واحتمال أن يكون شهد حياته كاملة في شريط طويل خلال لحظات وقوفه بالمهرجان القومي للمسرح وتكريمه وسط عدد كبير من الفنانين، إنه الفنان توفيق عبد الحميد .

أقيم أول أمس السبت، حفل افتتاح الدورة الـ 12 من المهرجان القومي للمسرح ، وتم تكريم عدد كبير من الفنانين.

وبعد غياب استمر لما يقرب من 9 سنوات لم يقدم “عبد الحميد” خلالها أى عمل فني جديد، تم تكريمه فى افتتاح المهرجان القومى للمسرح.

و بمجرد أن نطقت جاسمين طه مذيعة حفل افتتاح المهرجان اسمه ضج المسرح بالتصفيق الحاد، وهتف الحضور له باسمه، مما أثار مشاعر الفنان القدير إلى أن أجهش بالبكاء خلال تكريمه.

 

حضور كبير

وحضر عدد كبير من نجوم الفن افتتاح المهرجان القومى للمسرح، أبرزهم محمود حميدة، سوسن بدر، صبرى فواز، المخرج خالد جلال، محيى إسماعيل، احمد شاكر، محسن منصور، رمسيس نجيب، مجدى صبحى، أحمد ماهر، إيناس مكى، أحمد الحجار.

كما حضر الموسيقار هانى شنودة، السيناريست نادر صلاح الدين، الإعلامية بوسى شلبى، المخرج جمال ياقوت، الممثل والمخرج شادى الدالى، الأب بطرس دانيال.

توفيق عبدالحميد
توفيق عبدالحميد

وكان من ضمن المكرمين خلال المهرجان، الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، وحضر لاستلام تكريمه نجله عمر والفنانة سمية الألفي التي لم تتمالك دموعها أثناء الحديث عنه.

وقدم الفنان أحمد عبد العزيز تكريم الفنان الراحل فاروق الفيشاوى بنفسه، وقال: كان من المفترض أن يكون معنا اليوم لكنها إرادة الله، عزاؤنا أنه معنا بفنه، الغائب الحاضر رفيق الدرب فاروق الفيشاوى.

وصعد عمر الفيشاوى ليتسلم تكريم والده الراحل وسط تصفيق حاد من الحضور.

اعتذار وسط دموع

وفي لمحة إنسانية، سلطت الكاميرات التي تابعت المهرجان عن كثب، على حديث الصديقين القداما “الفنان توفيق عبد الحميد مع الفنانة القديرة سمية الألفي”، وهو يعتذر لها عن تقصيرة معها.

وانتشر فيديو لحديث سمية وتوفيق الذي كان يعتذر لها عن تقصيره معها، وقوله: سامحيني، فيما أكدت له أنه لم يقصر أبدا معها طوال صداقتهما.

غموض وتفسير

غاب توفيق عبد الحميد عن الشاشة السينيمائية والدرامية منذ فترة قاربت على 10 سنوات، فمنذ تقديمه مسلسل سى عمر وليلى أفندى عام 2010 وقد أختفى عن الأنظار تمامًا، وتسائل العديد من جمهورة لماذا هجرهم هذا الفنان القدير.

ويفسر “عبد الحميد” في تصريحات له سابقه أنه متوقف بإرادته منذ قدم مسلسل سى عمر وليلى أفندى، رغم أنه يتلقى عروضًا بالتمثيل لا تتوقف كل عام، ولكنه يرفضها.

وقال عبدالحميد: إن التمثيل بالنسبة لي حالة استمتاع، ودائما أبحث عن الدور الذى أشعر بالاستمتاع وأنا أؤديه، فيشغلنى طوال الوقت ويجعلنى أفكر فى الشخصية وأستغرق فى تفاصيلها ومحاولة اكتشاف أسرارها، فالفن والتمثيل بالنسبة لى مثل حالة الحب لا تقبل حالة النص نص، فإما حب أو لا حب.

وأكد، أن الممثل حتى يبدع يحتاج حالة جماعية، فهو يختلف عن الشاعر والنحات والرسام الذى ينفعل فيبدع، ولكن الإبداع لدى الممثل مرتبط برؤية كاملة وعوامل أخرى مثل، فريق العمل، المخرج، الأوركسترا، ورأس المال، وحالة الهارمونى بين كل هذه العوامل.

التعليقات مغلقة.