من أجل الثأر أستاذة جامعية تفدي زوجها بروحها في يوم العيد

أستاذة جامعية تفدي زوجها بروحها في يوم العيد بالصعيد وتتلقي الرصاص بصدرها ، في أول أيام عيد الاضحي المبارك 2020 عندما قامت الدكتورة أمل احمد بزيارة إلي منزل والدها بعزبة ابو حماد بمحافظة المنيا جنوب مصر وكان بصحبتها زوجها وطفلها الصغير .

وفوجئت بوابل من الرصاص من بندقية آلية في اتجاه زوجها من مجموعة من الرجال كان لهم ثأر قديم عند زوجها وفي الحال قامت الزوجة بتلقي الرصاص بصدرها ورقبتها  بدلا من زوجها لتفدي زوجها وطفلها وتفارق الحياة علي الفور في قصة مأساوية للغاية في أول أيام عيد الاضحي المبارك .

وضربت الزوجة التي تعمل أستاذة جامعية بكلية دار العلوم جامعة المنيا الرقم القياسي في التضحية بفداء زوجها بروحها .

استاذة جامعية تفدي زوجها بروحها
استاذة جامعية تفدي زوجها بروحها

وبرغم تضحيتها بروحها لم يسلم زوجها من الأعيرة النارية فقد سكنت أربعة رصاصات ببطنه وتم استخراج الرصاصات ومازال علي قيد الحياة كما نجا طفلها الصغير أيضا .

وكانت مديرية الأمن بمحافظة المنيا بصعيد مصر قد تلقت إخطارا يفيد بمقتل أستاذة جامعية بكلية دار العلوم جامعة المنيا أمام منزل والدها بعزبة ابو حماد بمحافظة المنيا والعزبة تابعة لقرية ” الحواصلية” مركز المنيا وأفاد الإخطار أن الأستاذة الجامعية قد فارقت الحياة بعد ان قامت بفداء زوجها من الموت بتلقي رصاصات الغدر بصدرها بدلا منه لتنجي زوجها وطفلها من الموت وقامت أجهزة الأمن بالقبض علي القاتل.

قالوا عن الدكتورة أمل أحمد :

مقتل الدكتورة أمل احمد كان له ردود أفعال بين أساتذة الجامعة والكتاب والأدباء من أصدقاء الدكتورة علي صفحات التواصل الاجتماعي.

الأستاذ الدكتور منير فوزي
الأستاذ الدكتور منير فوزي

الأستاذ الدكتور منير فوزي الوكيل السابق لكلية دار العلوم بالمنيا :

أمل كانت تلميذتي.. ناقشتها في الماجستير وأشرفت عليها في الدكتوراه .

إنسانة بسيطة وطيبة جدا.. لا تؤذي أحدا قط

يرحمها الله.. آذاني موتها الفاجع

أنا الذي اخترت لأمل موضوعها للدكتوراه.. وأعطيتها كل المصادر اللازمة .

 

 وكتبت صفحة بالفيس بوك والصفحة تحمل اسم ” رضا الله غايتي ” هذا النداء

استاذة جامعية تفدي زوجها بروحها

نداء إلى فخامة رئيس الجمهورية نداء إلى الحكومة المصرية

نداء إلى أعضاء مجلسي الشعب والشورى

اضربوا بيد من حديد على من يحمل السلاح ويزهق الأرواح

لا تأخذكم بهم رحمة فهم لا عقل لهم ولا دين هم والدواعش في خانة واحدة

اغتالت ليلة العيد يد الثأر والغدر الدكتورة أمل أحمد عبد الحميد المدرس المساعد بقسم البلاغة كلية دار العلوم جامعة المنيا حيث تم إطلاق النار على زوجها فافتدته رحمها الله بنفسها وأصيب زوجها وكان معهم طفلهم بالسيارة

دكتورة أمل عروس حديثة ومعها طفل عمره 8 شهور ( دكتورة أمل من إحدى القرى جنوب المنيا قرية الحواصلية )

نريد حق دكتورة أمل، نريد حق ابنها نريد حق كلية دار العلوم وقسم البلاغة نريد حقنا من الجهل الذي اغتال ناقدة أستاذة جامعية واعدة

رحمك الله يا أمل وانتقم الله من قاتليك الذين لم يراعو شبابك ولا ابنك ولا الأيام الحرم

#حق_دكتورة_أمل_عبدالحميد_مش_هيضيع ياريت كله يفعل الهاشتاج ده ونكثف البوستات عن دكتورة أمل عشان ناخد حقها #حق_دكتورة_أمل_مش_هيضيع

اقبل ي أدمن معلش عاوزين نوصل كلامنا عشان ناخد حقها وحق ابنها.

الروائي خليل الجيزاوي
الروائي خليل الجيزاوي

الروائي خليل الجيزاوي ينعي الدكتورة امل

اما الكاتب الروائي المصري ” خليل الجيزاوي ” فكتب أيضا علي صفحته نعي يقول فيه :دكتورة أمل عبد الحميد تضحي بحياتها لانقاذ زوجها وطفلها الصغير من القتل

أستاذة جامعية تفدي زوجها بروحها

في لحظات فارقة ضربت دكتورة أمل أحمد عبد الحميد المدرس المساعد بقسم البلاغة والنقد بكلية دار العلوم جامعة المنيا أروع الدروس بالتضحية والفداء، عندما قتلت غدرا في قضية الثأر بين عائلة أسامة زوجها وعائلة عاشور.

دكتورة أمل تقيم بعزبة أبو حماد التابعة لقرية الحواصلية مركز المنيا، ذهبت الدكتورة بصحبة زوجها الذي كان يحمل طفلهما الصغير لزيارة والدها لتقديم تهنئة عيد الأضحى المبارك، وأمام بيت والدها فتحت عائلة عاشور طلقات بندقية آلية على زوجها أسامة الذي تلقى في بطنه أربع رصاصات، وعلى الفور وقفت دكتورة أمل أمام زوجها وتلقت الرصاص لتنقذ زوجها وطفلها الصغير، فتلقت في بطنها أربع رصاصات، وطلقة نافذة في الرقبة، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في مكان الحادث، ونقل زوجها أسامه للمستشفى وتم إجراء عملية جراحية له في البطن، ونجا الزوج والطفل الصغير من حادث الثأر البشع، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اقرأ أيضا

ظهور الملثم من جديد بـ الفتوة 12 واخذ  تار حنوقة والعثور علي الكنز . شاهد بالفيديو

التعليقات